السيد محمدحسين الطباطبائي

202

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن

وإلى ما مرّ من معنى آل إبراهيم يشير ما في تفسير العيّاشي عن الباقر - عليه السلام - أنّه تلا هذه الآية ، فقال : نحن منهم ، ونحن بقيّة تلك العترة . « 1 » وما في العيون في حديث الرضا مع المأمون ، فقال المأمون : هل فضّل اللّه العترة على سائر الناس ؟ فقال أبو الحسن - عليه السلام - : إنّ اللّه أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه ، فقال له المأمون : أين ذلك من كتاب اللّه ؟ فقال له الرضا - عليه السلام - : في قوله : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ . « 2 » أقول : وفي هذا المعنى روايات أخرى ، « 3 » والبيان ما مرّ . وفي المجمع : في قراءة أهل البيت : وآل محمّد على العالمين . « 4 » أقول : وعليه روايات ، « 5 » وإن اختلفت « 6 » بعض الاختلاف . وعن تفسير الثعلبي أنّه قرأ في مصحف عبد اللّه بن مسعود : وآل إبراهيم وآل محمّد على العالمين . « 7 »

--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي 1 : 168 ، الحديث : 29 . ( 2 ) . عيون أخبار الرضا - عليه السلام - 1 : 228 ، الحديث : 1 . ( 3 ) . الأمالي للصدوق : 157 ، المجلس الثلاثون ، الحديث : 1 ؛ الكافي 8 : 117 ، الحديث : 2 ؛ تفسير العيّاشي 1 : 279 ، الحديث : 286 . ( 4 ) . مجمع البيان 2 : 735 . ( 5 ) . الأمالي للطوسي : 300 ، المجلس الحادي عشر ، الحديث : 592 ؛ تفسير العيّاشي 1 : 169 ، 35 ؛ تفسير القمّي 1 : 100 . ( 6 ) . حيث يدلّ بعضها على سقوط الكلمة بعد لفظ آل عمران وفي بعضها تبديل آل عمران بآل محمد [ منه - رحمه اللّه - ] . ( 7 ) . لم نجده في تفسير الثعلبي وراجع : شواهد التنزيل 1 : 152 ، الحديث : 165 - 167 ؛ العمدة : 55 ، الحديث : 55 ؛ بحار الأنوار 23 : 228 ، الحديث : 51 ؛ البرهان في تفسير القرآن 2 : 391 ، الحديث : 17 ؛ إحقاق الحق 14 : 384 .